سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري
198
الأنساب
أتى قبره ، فطعم ، فلما نزل الكأس سكبها على قبر الهيضم ) « 44 » ثم أنشأ يقول : أيها الساقي بني ذي حرث * إبد بالهيضم ذي العظم الجوي « 45 » واسقه كأسا رواء إنّه * طال ما أروى النّدامى وروي كان فينا ناضر الغصن له * ورق ناد نضير فذوي يقال : ذوي العود وذوى : لغتان . ومن ولده عبد كلال بن مثوّب بن ذي حارث بن عبدان الذي وجّهه حسّان ذو معاهن « 46 » بن تبّع الأوسط على مقدمته إلى جديس باليمامة ، فأباد جديسا « 47 » . وكلال اشتقاقه من تكلّل النسب ، ومنه الكلالة ، ويمكن أن يكون اشتقاقه من كلّ كلالا « 48 » ، إذا أعيا ، وسيف كليل ، والإكليل معروف ، ولعبد كلال هذا يقول الشاعر : ألا إنّ خير النّاس كلّهم فهد * وعبد كلال خير سائرهم بعد وفهد هذا هو فهد بن عريب بن يليشرح . ولعمرو بن معدي [ كرب ] ( موضع غيدان ) « 49 » ، وهو فعلان من الغيد ، والغيد : النّعمة ، نعمة البدن . وملك عبد كلال بعد حسّان ذي معاهر ، وعمّه صهبان بن ذي حارث الذي لقي جمع معدّ بالبيداء
--> ( 44 ) ما بين القوسين ساقط في ( أ ) وهو في ( ب ) . ( 45 ) ذو حرث : من بني حجر بن يريم بن ذي رعين ، ومنهم : حسّان بن عبد كلال بن ذي حرث الذي أرد أن ينقل أحجار الكعبة من مكة إلى اليمن . ( الإكليل 2 / 321 ) . الجوي : أراد البالي ، وفي اللغة : الجوي : الماء المنتن . والرواء : صفة للماء العذب . ( 46 ) كذا ضبط في الأصول ، ولكن الهمداني أورد أسماء جميع الأذواء من حمير وليس بينها من يدعى ذا معاهن ، وإنما فيه ( 2 / 401 ) : ذو معاهر ، وكذا في الاشتقاق ( ص 533 ) وهو حسّان تبّع ، وذو معاهن تحريف . ( 47 ) جاء في الاشتقاق ( ص 526 ) : ومنهم عبد كلال بن مثوّب بن ذي حرث بن الحارث بن مالك بن غيدان ، الذي بعثه تبع على مقدمته إلى اليمامة فقتل طسما وجديسا ، وقول ابن دريد إنه أباد طسما وجديس ، خطأ فقد أباد جديسا فقط . ( 48 ) في الأصول : كلولا ، والصواب : كلالا ، كما في الاشتقاق ( 526 ) . ( 49 ) جاء في معجم البلدان ( غيدان ) ما يأتي : غيدان ، بالفتح ثم السكون ، كأنه فعلان من الغيد ، . . . وهو موضع باليمن ينسب إلى غيدان بن حجر بن ذي رعين .